محمد بن يزيد القزويني
391
سنن ابن ماجة
1235 - حدثنا علي بن محمد . ثنا وكيع ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن الأرقم شرحبيل ، عن ابن عباس ، قال : لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه ، كان في بيت عائشة . فقال " ادعوا لي عليا " قالت عائشة : يا رسول الله ! ندعو لك أبا بكر ؟ قال " ادعوه " قالت حفصة : يا رسول الله ! ندعو لك عمر ؟ قال " ادعوه " قالت أم الفضل : يا رسول الله ! ندعو لك العباس ؟ قال : نعم . فلما اجتمعوا رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه . فنظر فسكت . فقال عمر : قوموا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم جاء بلال يؤذنه بالصلاة . فقال " مروا أبا بكر فليصل بالناس " فقالت عائشة : يا رسول الله ! إن أبا بكر رجل رقيق حصر . ومتى لا يراك ، يبكى ، والناس يبكون فلو أمرت عمر يصلى بالناس . فخرج أبو بكر فصلى بالناس . فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة . فخرج يهادى بين رجلين . ورجلاه تخطان في الأرض . فلما رآه الناس سبحوا بأبي بكر . فذهب ليستأخر . فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم أي مكانك . فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس عن يمينه . وقام أبو بكر . وكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم ، والناس يأتمون بأبي بكر . قال ابن عباس : وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من القراءة من حيث كان بلغ أبو بكر . قال وكيع : وكذا السنة . قال : فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه ذلك . في الزوائد : إسناده صحيح ورجاله ثقات . إلا أن أبا إسحاق اختلط بآخر عمره وكان مدلسا . وقد رواه بالعنعنة . وقد قال البخاري : لا نذكر لأبي إسحاق سماعا من أرقم بن شرحبيل .